أول رد وتصريح من أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي بعد تصريحات جدية عن إمكانية إيقافه

أثار تصريح الناشط السياسي المقرب من قصر قرطاج، رياض جراد، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاجتماعية، بعد أن كشف عن توجيه رئيس الجمهورية قيس سعيد رسالة حازمة إلى من وصفهم بـ”المفسدين والمتورطين مع دوائر الاستعمار”، مشيرًا إلى أن مرحلة جديدة من المساءلة والمحاسبة باتت وشيكة، في ظل تصاعد المطالب الشعبية بإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة كل من أضر بالبلاد.
وأوضح جراد أن الأيام القادمة قد تشهد حملة إيقافات واسعة تشمل شخصيات سياسية ونقابية معروفة، يُشتبه في تلقيها تمويلات أجنبية لتأدية أدوار تهدد استقرار الدولة ومصالحها العليا. وأضاف أن من بين الأسماء المطروحة للتحقيق. الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، الذي أعلن في وقت سابق استعداده لمواجهة الرئيس سعيد في عدة ملفات حساسة.
وذكر جراد أن الطبوبي، الذي كان يوجه سابقًا تحياته إلى شخصيات سياسية متهمة في قضايا جنائية، قد يجد نفسه قريبا أمام الجهات القضائية في إطار التحقيقات الجارية، مشددًا على أن تونس دولة قانون وأن المحاسبة ستشمل الجميع دون استثناء، مهما كانت مواقعهم أو انتماءاتهم.
وفي أول ردّ بعد هذه التصريحات، خرج نور الدين الطبوبي عن صمته مؤكدًا أن قنوات الحوار مع السلطة التنفيذية مغلقة منذ فترة طويلة، وهو ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا على تراجع روح التفاوض التي عرفت بها تونس خلال السنوات الماضية.
وأوضح الطبوبي أن غياب الحوار لا يخدم المصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن تونس كانت في السابق نموذجا يحتذى به في التفاهم بين الحكومة والمنظمات الاجتماعية عبر آليات الحوار الثلاثي. وقال: “نحن لا نبحث عن صدام أو توتر جديد، بل عن حلول حقيقية تنقذ البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
كما شدّد الأمين العام على أن قرار الإضراب العام، إن تم اللجوء إليه، لن يكون خطوة عشوائية أو مجرد رد فعل، بل قرار مؤسساتي يصدر عن هياكل الاتحاد بعد دراسة دقيقة للوضع. وأضاف أن الإضراب هو حق نقابي ودستوري يُمارس دفاعًا عن حقوق العمال وتحسين أوضاعهم.
وختم الطبوبي تصريحه بدعوة جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة الحوار قبل فوات الأوان، معتبرًا أن التوترات المتصاعدة لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وزيادة معاناة المواطنين.
____________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








