بالفيديو/ أميمة التونسية تشت.م كل من في برنامج العربي الشهير »قسمة و نصيب » و تخرج ، لن تصدق السبب و ردة فعل المشاركين

### **جدل في برنامج “قسمة ونصيب” بسبب تصرف غير متوقع من إحدى المشاركات**
شهدت إحدى حلقات البرنامج التلفزيوني “قسمة ونصيب” حادثة غير متوقعة أثارت جدلًا واسعًا بين المشاهدين، حيث قامت إحدى المشاركات بتوجيه كلمات نابية إلى بقية المشاركين، مما خلق حالة من التوتر داخل الحلقة. هذا التصرف لم يمر مرور الكرام، بل قوبل بانتقادات واسعة من الجمهور، الذي اعتبره خروجًا عن القيم الأخلاقية التي يجب أن تسود في مثل هذه البرامج الترفيهية.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
#### **ردود فعل المشاهدين وانتقادات واسعة**
بعد عرض الحلقة، أعرب العديد من المشاهدين عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن مثل هذه السلوكيات لا تتماشى مع طبيعة البرامج الترفيهية التي تهدف إلى تعزيز الاحترام والتفاعل الإيجابي بين الأفراد. كما أشار البعض إلى أن استخدام الألفاظ الجارحة في وسائل الإعلام لا يضيف أي قيمة إلى المحتوى المقدم، بل يساهم في نشر ثقافة سلبية قد تؤثر على الجمهور، خاصة الشباب الذين يتابعون هذه البرامج.
البرامج الحوارية والترفيهية تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الوعي الاجتماعي، ومن الضروري أن تقدم محتوى يحترم الذوق العام ويعزز الأخلاق الحميدة. ومع ذلك، فإن بعض المشاهد التي تتضمن تجاوزات لفظية قد تؤثر سلبًا على سمعة البرامج وتثير الجدل بدلاً من تحقيق الأهداف الترفيهية المرجوة.
#### **أهمية ضبط النفس في البرامج العامة**
في ظل التطور الإعلامي وانتشار البرامج الترفيهية، بات من المهم التأكيد على أهمية الالتزام بالسلوك الراقي في مثل هذه الفضاءات العامة. الحوار المحترم والتعبير عن الآراء بأسلوب لائق هما عنصران أساسيان لضمان تقديم محتوى هادف يتماشى مع قيم المجتمع.
عندما تتحول البرامج إلى ساحات للنزاعات والجدل غير البناء، فإنها تفقد جانبها الترفيهي وتتحول إلى مصدر للجدل السلبي. لذلك، يجب أن يكون هناك التزام بمعايير أخلاقية تحكم سلوك المشاركين وتضمن أن يكون التفاعل بين الأفراد قائمًا على الاحترام والتفاهم.
#### **الإعلام والمسؤولية في تقديم محتوى هادف**
وسائل الإعلام، سواء كانت تلفزيونية أو رقمية، تتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم محتوى يراعي القيم الأخلاقية ويعزز ثقافة الحوار البناء. البرامج التي تحقق نجاحًا طويل الأمد هي تلك التي تركز على نشر الإيجابية وتشجيع التواصل الفعال بين الأفراد دون اللجوء إلى التصرفات الاستفزازية أو الإساءة اللفظية.
في هذا السياق، يمكن للمنتجين والمشرفين على البرامج اتخاذ إجراءات تحد من ظهور مثل هذه التصرفات، مثل وضع قواعد واضحة للسلوك داخل البرامج، والتدخل عند حدوث أي تجاوزات تخل بالسياق العام للحلقة. كما يمكن تعزيز ثقافة الحوار من خلال توعية المشاركين بأهمية احترام الآخرين وعدم الانجرار وراء ردود الفعل العاطفية التي قد تؤدي إلى مشاحنات غير ضرورية.
#### **ختامًا: تعزيز بيئة إعلامية راقية**
إن ما حدث في برنامج “قسمة ونصيب” يسلط الضوء على أهمية تعزيز بيئة إعلامية تقوم على القيم الأخلاقية والحوار البناء. ينبغي أن يظل الإعلام أداة لنشر الوعي وتعزيز التفاعل الإيجابي بين الأفراد، بعيدًا عن المشاحنات التي قد تؤثر سلبًا على جودة المحتوى المقدم.
المشاهدون اليوم يبحثون عن محتوى يعكس القيم الراقية ويعزز روح الاحترام والتسامح. ومن خلال التزام جميع الأطراف، سواء المشاركين أو القائمين على البرامج، بهذه المبادئ، يمكن للإعلام أن يؤدي دوره الإيجابي في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتفاعلًا حضاريًا.








