
كفاءة تونسية تنقذ مئات الركاب: طيّار يتجنب كارثة جوية في مطار نيس
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
شهد مطار نيس الدولي في فرنسا حادثة خطيرة صباح هذا الأسبوع كادت تتحول إلى كارثة جوية، لولا سرعة بديهة وكفاءة طيّار تونسي يقود رحلة قادمة من تونس نحو نيس.
تفاصيل الحادثة
وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية وتونسية، كانت رحلة BJ586 التابعة لشركة الطيران التونسية Nouvelair في مرحلة الهبوط على مدرج المطار، في وقت كانت فيه طائرة تابعة لشركة EasyJet تستعد للإقلاع. بسبب سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية، اقتربت الطائرتان بشكل خطير حتى وصلت المسافة الفاصلة بينهما إلى نحو 15 مترًا فقط.
في لحظة حرجة، اتخذ الطيّار التونسي قرارًا سريعًا بتنفيذ مناورة “Go-Around” (إعادة الصعود الطارئ)، ليعيد الطائرة إلى مسار آمن ويتجنب اصطدامًا محتملاً كان سيؤدي إلى كارثة. بعد إعادة التمركز في الجو، عادت الطائرة لتنفّذ هبوطًا ناجحًا وسط تصفيق الركاب وإشادة طاقم المطار.
إشادة بالكفاءة المهنية
أشاد خبراء الطيران ووسائل الإعلام الأوروبية بمهارة الطيّار التونسي وهدوئه في التعامل مع الموقف الطارئ. وصرّح الكابتن كريم اللومي، رئيس الجامعة التونسية لطياري الخطوط، بأن ما قام به زميله التونسي يعكس تكوينًا احترافيًا عالي المستوى، مؤكّدًا أنّ الطيار شرح للركاب ما حدث بكل هدوء ليطمئنهم بعد الهبوط الآمن.
تحقيق رسمي
من جهته، أعلن المكتب الفرنسي للتحقيق في حوادث الطيران (BEA) فتح تحقيق رسمي لمعرفة أسباب الحادثة وكيف سمح نظام المراقبة الجوية بوصول الطائرتين إلى هذا القرب الخطير، رغم الإجراءات الأمنية الصارمة المعتمدة في المطارات الدولية.
فخر تونسي واسع
أثار الحادث موجة فخر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أنّ ما قام به الطيّار يمثل نموذجًا للكفاءة التونسية في أرقى مجالات الطيران. وكتب أحد المتابعين: “طيّار تونسي ينقذ مئات الأرواح بمهارة استثنائية… تونس تفتخر بكفاءاتها”.
_______________””””””
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








