
شهد الوسط الإعلامي التونسي حالة من القلق بعد تعرض الإعلامي ومقدم البرامج المعروف حاتم بن عمارة لوعكة صحية مفاجئة استوجبت نقله على وجه السرعة إلى مصحة باستور لتلقي العناية الطبية اللازمة.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
وبعد ساعات من المتابعة الدقيقة داخل المستشفى، طمأن بن عمارة جمهوره ومتابعيه عبر تدوينة على صفحاته الرسمية، مؤكداً أنه في فترة نقاهة ويشعر بتحسن كبير. وقال:
“أصدقائي الأعزاء، أشكركم جزيل الشكر على وقفتكم معي خلال هذه الأزمة الصحية. كلماتكم ودعواتكم منحتني طاقة إيجابية ساعدتني على تجاوز هذه اللحظة الصعبة. الحمد لله أنا بخير الآن وبطريق التعافي الكامل.”
روحانية ورسالة عائلية مؤثرة
اللافت أنّ حاتم بن عمارة، وقبل ساعات من دخوله المصحة، كان قد نشر رسالة مؤثرة شدد فيها على قيمة رضا الوالدين وأثرها الكبير في حياة الإنسان، حيث كتب:
“صباح التبسيمة ورضاية الوالد ولميمة. رضاية الوالدين تحل الأبواب المغلقة وترضي رب العالمين.”
دعم واسع من جمهوره
وقد انهالت على الإعلامي رسائل التضامن والدعم من عائلته وأصدقائه وزملائه في المجال الإعلامي، إلى جانب جمهوره الذي تمنى له الشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى نشاطه الإعلامي.
ويأتي هذا الحدث ليذكر محبيه بأهمية العناية بالصحة وقوة الروابط العائلية والروحية التي تمنح الإنسان القدرة على تجاوز الأزمات.

________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








