بعد ظهوره في “فكرة سامي الفهري”: تفاعلات واسعة بين عمار الجمل وطليقته وروروات تردّ بتدوينة لافتة

بعد ظهوره في “فكرة سامي الفهري”: تفاعلات واسعة بين عمار الجمل وطليقته وروروات تردّ بتدوينة لافتة
أثار الظهور الإعلامي الأخير للاعب السابق عمار الجمل في برنامج “فكرة سامي الفهري” جدلًا كبيرًا وتفاعلات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تصريحاته التي تناولت فيها جانبًا من حياته الشخصية وتجربته مع الزواج والطلاق.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
عمار الجمل: الطلاق تم في كنف الاحترام
في حواره ضمن البرنامج، تحدث الجمل عن تجربته مع الطلاق بأسلوب هادئ ومتصالح، حيث أكد أن الانفصال تم بشكل متّزن وبالتراضي بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه يفضّل عدم الدخول في التفاصيل الخاصة، احترامًا للحياة الزوجية السابقة.
وقال:
“أنا مطلّق، لكن الطلاق صار بالتراضي والبيوت أسرار. ما نحبش نحكي على الأمور الخاصة، سواء بالإيجابي أو السلبي، لأن العلاقة مهما كانت، عشنا فيها لحظات طيبة وصعبة، وهذا جزء من الحياة.”
كما أشار إلى أنه مازال يحتفظ بعلاقات طيبة مع أفراد عائلة طليقته، وأضاف:
“أنا في علاقة محترمة معاهم، وهذا دليل على أن الإنسان يمكنه الحفاظ على الروابط الإنسانية حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية.”
تدوينة من روروات تُثير الجدل
عقب عرض الحلقة، نشرت روروات، التي يُفترض أنها كانت شريكة الجمل السابقة، تدوينة على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن استيائها من تصريحات اللاعب. وقالت في منشورها إن الاتفاق المسبق كان يقضي بعدم التطرّق إلى تفاصيل العلاقة السابقة، سواء بالإيجاب أو السلب.
وأكدت أن ما جاء في الحلقة لا يعكس حقيقة ما عاشته، معتبرة أن الحديث عن العلاقة وكأنها كانت مثالية لا يُنصف ما مرّت به من تحديات وتجارب صعبة، وأضافت:
“طلبت بكل احترام أن لا يتم ذكرنا لا بالباهي ولا بالخايب… ولكن للأسف، تم تقديم صورة غير دقيقة عن الواقع.”
جدل حول طبيعة البرنامج
كما لمّحت روروات إلى أن الأسئلة التي طُرحت خلال البرنامج قد تم التحضير لها مسبقًا، معتبرة أن ما حدث لا يمكن تصنيفه كعفوية بل أقرب إلى السيناريو المحضّر، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين الذين انقسموا بين من أيّد موقفها ومن تعاطف مع تصريحات الجمل.
وفي التدوينة ذاتها، شدّدت على أن الوقت قد حان لكي تُعبّر عن معاناتها، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على التزام الصمت تجاه ما تعتبره تقليلًا من شأن التجربة التي مرّت بها، مضيفة:
“ما عادش نسمح لأي كان يقلّل من وجيعتي. سكوتي ما يعنيش رضا.”
دعوات للتهدئة والاحترام المتبادل
في خضم هذا التفاعل الواسع، دعا عدد من المتابعين والمعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الحفاظ على خصوصية التجارب الشخصية، معتبرين أن الإعلام ليس دائمًا الإطار المناسب لطرح المواضيع التي تحمل طابعًا شخصيًا وعائليًا.
وقد شدد الكثيرون على أهمية احترام مشاعر جميع الأطراف، وعدم استخدام البرامج الترفيهية أو الحوارات التلفزيونية كوسيلة لتصفية الحسابات أو إعادة فتح ملفات قد تُثير الجدل، خصوصًا إذا كانت تتعلّق بالحياة الأسرية التي تستوجب قدرًا عاليًا من التحفّظ.
خاتمة
في النهاية، تظلّ مثل هذه الأحداث تذكيرًا بأهمية التوازن في الحديث عن التجارب الشخصية، خاصة عند الشخصيات العامة، التي تتحوّل تصريحاتها بسرعة إلى محاور نقاش جماعي. ويبقى احترام الخصوصية، والتزام الحياد في التعاطي مع الخلافات الشخصية، السبيل الأمثل لحماية جميع الأطراف وتفادي المزيد من التأزم.








