تعليق الدروس مؤقتًا في المدرسة العليا للتصميم بالدندان تضامنًا مع الأسرة الجامعية

تعليق الدروس مؤقتًا في المدرسة العليا للتصميم بالدندان تضامنًا مع الأسرة الجامعية
أعلنت إدارة المدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم بالدندان، التابعة لولاية منوبة، عن قرار تعليق الدروس بداية من اليوم الاثنين 7 أفريل 2025 إلى غاية يوم الأربعاء 9 أفريل 2025، وذلك في أعقاب حادث أليم شهدته المؤسسة صباح اليوم، والذي أثّر بشكل واضح في مكونات الأسرة الجامعية من طلبة وإطار تربوي وإداري.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
ويأتي هذا القرار في إطار التعبير عن مشاعر المواساة والتضامن مع عائلة الطالب المتأثر بالحادثة، ولإتاحة المجال أمام أفراد المؤسسة لأخذ قسط من الراحة النفسية والوجدانية، في ظل ما خلّفه هذا الظرف الاستثنائي من مشاعر حزن وتأثر.
إيقاف مؤقت للأنشطة البيداغوجية وتنظيم المرحلة القادمة
وأكدت إدارة المدرسة أن جميع الأنشطة التعليمية والتكوينية ستتوقف بشكل مؤقت خلال هذه الفترة، مع التأكيد على إمكانية تعديل الرزنامة الدراسية لاحقًا بما يسمح بتدارك الدروس المعلّقة دون التأثير على المسار التعليمي للطلبة.
كما أوضحت الإدارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن جملة من التدابير الرامية إلى الحفاظ على مناخ سليم ومناسب داخل الحرم الجامعي، مع مراعاة الوضع النفسي للمجتمع الجامعي خلال هذه الأيام.
دعوة إلى التضامن والتحلي بروح المسؤولية
في هذا السياق، دعت المؤسسة كافة مكونات الأسرة التربوية والطلبة إلى التحلي بروح التضامن والتماسك، والعمل سويًا على تجاوز هذه الفترة الصعبة بروح من التآزر والمسؤولية، مشدّدة على أن وحدة الصف داخل الحرم الجامعي تظلّ من أولوياتها.
وأكدت الإدارة في بيانها أنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وأنها ستعمل على توفير الإحاطة النفسية والاجتماعية عند الحاجة، خاصة للطلبة أو أعضاء الإطار التربوي والإداري الذين قد يكونون بحاجة إلى الدعم.
مساندة الجامعة لعائلة الطالب والمجتمع الجامعي
وقد عبّرت الجامعة عن بالغ أسفها وتأثرها لما حدث، مؤكدة في الوقت نفسه تضامنها التام مع عائلة الطالب، ومساندتها اللامشروطة لهم خلال هذا الظرف الصعب، مع التأكيد على أن سلامة الطلبة ورفاههم النفسي تظلّ من أبرز أولويات المؤسسة في كل الظروف.
خاتمة
تُعد هذه الخطوة تعبيرًا عن الحس الإنساني العميق الذي يميّز المؤسسات الجامعية التونسية، حيث لا يقتصر دورها على التكوين الأكاديمي فقط، بل يشمل أيضًا رعاية الجانب الاجتماعي والنفسي لطلبتها وكوادرها. وتبقى المدرسة العليا للتصميم بالدندان حريصة على توفير مناخ جامعي سليم وآمن، يُعزز من قيمة التضامن والتكافل بين مختلف مكوناتها.
كما أوضحت الإدارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن جملة من التدابير الرامية إلى الحفاظ على مناخ سليم ومناسب داخل الحرم الجامعي








