في حفل زفاف تونسي: العروس تمازح زوجها بملابس منزلية وتغني له أغنية شهيرة وهو يرقص

في أجواء مميزة ومرحة، شهد حفل زفاف تونسي موقفًا طريفًا أثار إعجاب الحاضرين وانتشر سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد قرر أصدقاء العروس تنفيذ مزحة خفيفة على العريس في وسط الاحتفال، حيث ألبسوه ملابس منزلية غير معتادة في مثل هذه المناسبات، وجعلوه يشاركهم الرقص والغناء على أنغام الأغنية الشهيرة “مسيطرة”.
الفكرة لم تكن مجرد دعابة عابرة، بل حملت في طياتها تلميحًا بأن العريس مستعد دائمًا لتنفيذ أوامر زوجته، في إشارة مرحة إلى طابع الحياة الزوجية المقبلة. المثير أن العروس لم تُخف إعجابها بهذه المزحة، حيث ظهرت وهي تضحك وتشارك الأجواء، معتبرة أن ما قام به أصدقاؤها إنما يعكس مدى المحبة والانسجام بين العروسين.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
العريس بدوره لم يتضايق، بل تقبّل الموقف بروح رياضية عالية، وأكد من خلال ابتسامته وتفاعله أن الحب والاحترام المتبادل هما أساس هذه العلاقة. فقد كان المشهد مليئًا بالعفوية، وهو ما جعل الضيوف يعيشون لحظات مميزة لا تُنسى.
هذا المقطع الذي وثّق المزحة لقي انتشارًا واسعًا على المنصات الاجتماعية، حيث أشاد كثيرون بخفة دم العريس ورومانسيته، معتبرين أن قبوله للمزحة أمام الجميع يعكس ثقة كبيرة بنفسه وحبًا صادقًا لشريكته. كما أثنى آخرون على العروس التي أبدت سعادة واضحة بما حدث، ورأوا أن ذلك دليل على تفاهم كبير بين الزوجين.
وفي النهاية، تمنى الحاضرون والمتابعون على حد سواء للعروسين حياة سعيدة مليئة بالحب والود، مشيرين إلى أن مثل هذه اللحظات العفوية تجعل حفلات الزفاف أجمل، وتضيف إليها لمسة من المرح تظل راسخة في الذاكرة.
______________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








