سوار خديم الله في برنامج دايرين بيا :أنت تقارن في هالة الركبي بيا أنا ؟ أنا مشهورة أكثر منها طبعا راك تحكي في 2025 ..

في إطار الحوار الذي دار في حلقة حديثة من برنامج “دايرين بيا”، أثارت الإعلامية سوار خديم الله جدلاً واسعاً إثر تصريحاتها حول مكانتها في الساحة الإعلامية والمقارنة التي أُثيرت بينها وبين الإعلامية القديرة هالة الركبي. وقد عبّرت سوار عن وجهة نظرها بطريقتها الخاصة، مؤكدة أنها تنتمي إلى جيل جديد يتميز بحضور قوي ومتنوع، سواء على الساحة الوطنية أو خارج حدود الوطن.
سوار، المعروفة بحيويتها وتفاعلها القوي مع الجمهور، تحدثت بكل ثقة عن مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أن بدايتها كانت منذ سن صغيرة، حيث راكمت العديد من التجارب والإنجازات في سن مبكرة. وقالت خلال البرنامج: “أنا عندي برشا إنجازات من وقت كنت في عمر 10 و12 سنة. التجربة كانت حاضرة في حياتي من الصغر، وكنت دائمًا نطمح للأفضل”. هذا التصريح يعكس مسيرة شخصية انطلقت باكراً واستطاعت أن تخلق لها اسماً لامعاً في مجالها.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
وفي سياق المقارنة التي طُرحت أثناء الحوار، عبرت سوار عن استغرابها من ربط الشهرة فقط بمجالات معينة كالفن أو التمثيل، مشيرة إلى أن “الشهرة اليوم لم تعد مقتصرة على فنان أو ممثل، بل أصبحت تشمل العديد من المجالات المختلفة، من إعلام وصناعة محتوى، إلى العمل الميداني والمبادرات الشبابية”. وبهذا المنطق، فهي ترى أن لكل شخص بصمته الخاصة في مجاله، وأن التقدير يجب أن يشمل كل من يُبدع ويضيف للمجتمع.
وأضافت سوار: “أنا نخدم في مجالي ونعرف قيمتي، واللي قاعد نعمل فيه موصلنيش فقط لمكانة محلية، بل شهرتي امتدت إلى خارج تونس. وهذا فخر بالنسبة لي لأنو يخلي العمل إلي نقوم بيه يوصل لأكبر عدد ممكن من الناس”. كما أكدت أن حديثها لا ينطلق من موقف مقارن أو تقليل من قيمة أحد، بل من قناعة راسخة بأن لكل شخص مسار وتجربة تستحق الاحترام.
ورداً على التعليقات التي رأت في تصريحاتها نوعاً من التقليل من قيمة الإعلامية هالة الركبي، أوضحت سوار أن “المقارنة في حد ذاتها غير منطقية”، مشددة على احترامها لكل من سبقها في المجال، لكنها في الوقت ذاته لا تقارن نفسها بأحد، بل تعمل على تحقيق طموحاتها الخاصة وفقاً لرؤية عصرية للمهنة.
وصرّحت أيضاً: “مع كامل احترامي لهالة الركبي، أنا ما نعرفهاش شخصياً، ومكانتها محفوظة، لكن أنا نمثل جيلي وتوجه جديد في عالم الإعلام والمحتوى الرقمي. شهرتي اليوم مبنية على تواصل مباشر ومستمر مع الناس، وهذا مكّنني من بناء قاعدة جماهيرية واسعة”.
تصريحات سوار أثارت تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى في حديثها جرأة وثقة بالنفس، ومن يرى أن التعبير كان يمكن أن يكون أكثر تحفظاً. ومع ذلك، يُحسب لها أنها سلطت الضوء على موضوع مهم يتعلق بكيفية فهم الشهرة وتقدير الشخصيات العامة في مختلف المجالات.
ختاماً، يمكن القول إن تدخل سوار خديم الله في برنامج “دايرين بيا” لم يكن فقط لحظة إعلامية عابرة، بل مناسبة فتحت النقاش حول مفاهيم الشهرة والنجاح في زمن يشهد تحولات كبيرة على مستوى الإعلام ووسائل التواصل. كما يعكس هذا الحدث الواقع الجديد الذي يعيشه الإعلام اليوم، حيث تلعب الشخصيات الرقمية والمؤثرة دوراً بارزاً، ويُعاد فيه تشكيل صورة “الشخصية المعروفة” بطرق مختلفة عن المفهوم التقليدي.
وبين الجيل القديم والحديث، تظل التجارب المتنوعة جديرة بالاحترام، وكل مسار مهني يحمل خصوصيته، وما يجمع الجميع هو الإبداع والاجتهاد، سواء في الاستوديوهات الكلاسيكية أو على المنصات الرقمية الحديثة.








