عمّار الجمل يردّ على طليقته :”عيب تحكي على مشيئة الله وجيبان الصغار.. النهايات أخلاق”

أثار اللاعب الدولي السابق عمار الجمل تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره تدوينة على حسابه الرسمي على منصة أنستغرام، ردًّا على ما تداولته طليقته، المعروفة باسم “روروات”، في إجابتها على أسئلة متابعيها.
-
سمير الوافي يثير الجدل حول تقييم الدراما الرمضانية في تونسفبراير 26, 2026
في تدوينته، عبّر الجمل عن موقفه من التصريحات الأخيرة بطريقة مباشرة، مشيرًا إلى بعض المواقف التي مرّ بها خلال الفترة الماضية. حيث كتب: “وصلنا إلى حدّ وقوع حوادث مرور، ومن كان في السابق من أقرب الأشخاص إليك، لم يعد يُظهر المودة نفسها، والآن أصبحنا نتحدث عن مشيئة الله، وعن الأطفال والندم…”. وأضاف في سياق حديثه: “النهايات أخلاق، هكذا تعلمنا وهكذا تربّينا”، في إشارة منه إلى أهمية التصرف بحكمة ورُقي عند انتهاء أي علاقة.
كما أوضح الجمل أنه طوى صفحة الماضي ولم يعد يرغب في تلقي أي رسائل تتعلق بالماضي أو بمحتوى يتم تداوله عبر “الستوري” في وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أنه تجاوز هذه المرحلة ولم يعد معنيًا بها. وقال في هذا الصدد: “صفحة وطويتها، ولم أعد مهتمًا بمثل هذه الأمور، لذا لا ترسلوا لي منشورات أو قصص من هذا النوع، فأنا أركز على ما هو أكثر أهمية”.
وفي ختام تدوينته، أشار الجمل إلى مسيرته الرياضية، مذكّرًا بإنجازاته كلاعب محترف، حيث قال: “معلومة للجميع، صحيح أنني أستمتع بالفن، لكنني لاعب سابق محترف في أوروبا، وارتديت قميص المنتخب الوطني أكثر من 35 مرة، ولست متعهد حفلات”. ويبدو من خلال هذا التصريح أنه أراد توضيح صورته للجمهور، مؤكدًا على هويته كلاعب كرة قدم دولي سابق له مسيرة حافلة.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تدوينة الجمل، حيث انقسمت الآراء بين داعمين لموقفه ومتفهمين لرغبته في تجاوز الماضي، وبين من رأى أن الردود العلنية عبر وسائل التواصل قد تزيد من التوتر بين الطرفين. ورغم الجدل الذي أثارته التدوينة، إلا أنها تعكس رغبة الجمل في التركيز على مستقبله المهني والشخصي بعيدًا عن أي تجاذبات.
يُذكر أن عمار الجمل يعدّ من اللاعبين الذين تركوا بصمة في كرة القدم التونسية، حيث خاض عدة تجارب احترافية في أوروبا، بالإضافة إلى تمثيله للمنتخب الوطني في أكثر من 35 مناسبة. ويبدو أنه بعد اعتزاله المجال الرياضي، يسعى إلى الحفاظ على خصوصيته والتركيز على مسيرته الشخصية والمهنية بعيدًا عن الأضواء التي تحيط بحياته الخاصة.
“صفحة وطويتها، ولم أعد مهتمًا بمثل هذه الأمور، لذا لا ترسلوا لي منشورات أو قصص من هذا النوع، فأنا أركز على ما هو أكثر أهمية”.








